شبكة معلومات تحالف كرة القدم

القصيدة المحمدية للإمام البوصيريأنوار المدائح النبوية الخالدة << فانتازي << الصفحة الرئيسية الموقع الحالي

القصيدة المحمدية للإمام البوصيريأنوار المدائح النبوية الخالدة

2025-07-04 15:28:09

تعتبر “البردة” أو “القصيدة المحمدية” للإمام شرف الدين محمد البوصيري من أروع ما نظم في مدح النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث تجلت فيها روائع البيان وعذوبة الألفاظ مع عمق المشاعر الإيمانية.

لمحة تاريخية عن القصيدة

نظم الإمام البوصيري هذه القصيدة في القرن السابع الهجري (13 الميلادي)، وقد اشتهرت باسم “البردة” نسبة إلى المعجزة التي حصلت للإمام عندما شفي من مرضه بعد أن تغطى ببرد النبي صلى الله عليه وسلم في المنام.

محاور القصيدة الرئيسية

تنقسم القصيدة إلى عشرة أبواب، كل باب يتناول جانباً من جوانب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله:

  1. الغزل والنسيب: افتتحها بالحديث عن فراق الأحبة كمدخل لذكر حب النبي
  2. التحذير من الهوى: حث على مجاهدة النفس
  3. مدح النبي: جوهر القصيدة وأطول أبوابها
  4. مولده الكريم
  5. معجزاته
  6. شرف القرآن
  7. الإسراء والمعراج
  8. جهاده
  9. التوسل به
  10. المناجاة والختام

الخصائص الفنية

تمتاز القصيدة بـ:
– جزالة الألفاظ وسلاسة التراكيب
– الجمع بين البلاغة والعاطفة الجياشة
– التنوع بين الغزل والمدح والحكمة
– الإكثار من المحسنات البديعية

مكانتها في التراث الإسلامي

حظيت البردة بمكانة عظيمة حيث:
– تُقرأ في الموالد والمناسبات الدينية
– كُتبت عليها عشرات الشروحات
– تُدرس في المعاهد الدينية
– نُظمت على منوالها قصائد عديدة

تأثيرها العالمي

ترجمت البردة إلى عشرات اللغات، وأثرت في الأدب العالمي، حتى أن نابليون بونابرت أمر بطباعتها عندما رأى تقدير المصريين لها.

ختاماً، تبقى القصيدة المحمدية للإمام البوصيري درة تتلألأ في سماء المدائح النبوية، وواحدة من أعظم القصائد التي عبرت عن حب الأمة لنبيها الكريم، تاركة بصمة خالدة في التاريخ الأدبي والديني.

تعتبر “البردة” أو “القصيدة المحمدية” للإمام شرف الدين محمد البوصيري من أروع ما نظم في مدح النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث تجلت فيها روائع البيان وعذوبة الألفاظ وعمق المعاني.

لقد كتب البوصيري هذه القصيدة العظيمة في القرن السابع الهجري (13 الميلادي)، وقد سماها “الكواكب الدرية في مدح خير البرية”، لكنها اشتهرت باسم “البردة” نسبة إلى المعجزة التي حصلت للشاعر عندما شفي من مرضه بعد أن رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وقد ألقى عليه بردته الشريفة.

تنقسم القصيدة إلى عشرة أبواب، كل باب يتناول جانباً من جوانب السيرة النبوية وشمائل الرسول صلى الله عليه وسلم:

  1. باب الغزل والنسيب
  2. باب التحذير من الهوى
  3. باب مدح النبي
  4. باب مولده الشريف
  5. باب معجزاته
  6. باب شرف القرآن
  7. باب الإسراء والمعراج
  8. باب جهاد النبي
  9. باب التوسل بالنبي
  10. باب المناجاة والخلوص

تمتاز قصيدة البردة بأسلوبها البديع وصورها البلاغية الرائعة، حيث مزج البوصيري بين العاطفة الجياشة والفكر العميق، فجاءت القصيدة تحفة أدبية ودينية تفيض إيماناً وحباً لسيد الخلق.

ومن أشهر أبياتها التي يتناقلها المسلمون في كل مكان:

“مولاي صلّ وسلّم دائماً أبداً *** على حبيبك خير الخلق كلهمِ”

لقد حظيت هذه القصيدة بمكانة خاصة في العالم الإسلامي، حيث تُتلى في المناسبات الدينية، ويُستشفى بها، وتُكتب في المساجد والبيوت. كما وضعت عليها شروح كثيرة من كبار العلماء، وترجمت إلى العديد من اللغات.

إن القصيدة المحمدية للإمام البوصيري ليست مجرد نظم للكلمات، بل هي لوحة شعرية رائعة رسمها الشاعر بقلبه الممتلئ بحب النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءت نبراساً يهدي إلى محبة الرسول واتباع سنته.